
توقفوا عن معاناة مشكلة العفن في الحمامات باستخدام الأشعة تحت الحمراء
يعتقد معظم الناس أن مصباح الأشعة تحت الحمراء في الحمام مجرد جهاز تدفئة فاخر. لكن إذا نظرنا إلى داخل المصباح، سنجد أنه يقوم بوظيفة أكثر روعة بكثير. لقد تم تصميم هذه الأجهزة لتستهدف جزيئات الماء مباشرةً باستخدام الأشعة تحت الحمراء ذات الطول الموجي القصير.
ببساطة، هذا الجهاز لا يقتصر على تدفئة الهواء من حولك فحسب.
لماذا يعمل هذا الجهاز؟
فكروا في كيفية عمل جهاز التدفئة العادي؛ فهو يُدفئ الهواء، ونأمل أن تجف الجدران مع الوقت. أما الأشعة تحت الحمراء، فهي تخترق الجدران مباشرةً. عندما تصطدم هذه الأشعة بالبلاط الرطب أو خطوط الغراء، فإنها تُحرك جزيئات الماء وتجبرها على التبخر بسرعة. إنها بمثابة زر “تسريع” لعملية التجفيف. وبما أن الرطوبة لا يمكن أن تظل موجودة في مسام الجدران، فإن بذور العفن لا تحصل على فرصة للنمو.
الحفاظ على الجدران جافة
العفن يحب ثلاثة أشياء: الظلام، والبرودة، والرطوبة. إنها بسيطة للغاية.
تساعد هذه الأجهزة في رفع درجة حرارة الجدران والسقوف إلى مستوى يمنع تكون الرطوبة. عندما تظل الجدران جافة، فإن العفن لا يجد مكانًا للنمو. إنها طريقة رائعة للحفاظ على صحة الهواء، دون الحاجة إلى استخدام مراوح تهوية صاخبة لمدة ثلاث ساعات بعد كل استحمام.
الجزء المعقد (الهندسة)
وضع الأجهزة الإلكترونية في غرفة مليئة بالبخار أمر صعب للغاية.
لضمان أمان هذه الأجهزة في الحمامات، يجب أن نغلق الاتصالات الكهربائية بإحكام. لكن المشكلة هي أن الإغلاق الإحكام يؤدي إلى تراكم الحرارة داخل الجهاز. لمنع التلف الناتج عن الحرارة، يجب استخدام مبردات حرارية قوية أو فتحات تهوية مناسبة. إنها مسألة توازن، لكنها ما يحافظ على الجهاز من التلف.
نصيحة سريعة حول التركيب
إذا كنت تريد تركيب هذه الأجهزة، فتأكد أولاً من قدرة القاطع الكهربائي الخاص بك.
تحتاج هذه الأجهزة إلى طاقة كبيرة. إذا كانت الأسلاك الخاصة بك رفيعة أو غير كافية، فسوف يحدث انخفاض في الجهد. قد لا تلاحظ ذلك على الفور، لكن قدرة الجهاز على التدفئة ستنخفض، وبالتالي لن يكون تأثيرها في قتل العفن فعالًا. تأكد من أن الأسلاك مناسبة، وستكون النتيجة ممتازة.